رامى جلال عضو بدأ يتحرر


 عدد الرسائل: 36 العمر: 28 تاريخ التسجيل: 12/09/2008
 | موضوع: من الذى يسئ للإسلام- أمينة النقاش السبت سبتمبر 13, 2008 4:25 pm | |
| ضد التيار من الذى يسيء للإسلام؟ بقلم: أمينة النقاش تتعرض الدكتورة زينب رضوان وكيلة مجلس الشعب، وأستاذ الشريعة الاسلامية لحملة نقد واسعة، لم تتوقف منذ اقتراحها قبل اسبوعين، أن تكون شهادة المرأة مثل شهادة الرجل وأن ترث المرأة الكتابية من الديانتين المسيحية واليهودية زوجها المسلم، وأن تسمع شهادة أتباع الديانات الأخري فى مسائل الأحوال الشخصية؟ وبدلا من أن يتأمل مثيرو حملة النقد المنطق القوى الذى ساقته الدكتورة زينب لاقتراحها، الذى يستند إلى أن النصوص التي تمنع ذلك ارتبطت بواقع محدد، فإن تغيير هذا الواقع المتغير هو أمر لا يستفيد منه المجتمع، فضلا عن أن به ابتعادًا عن جوهر الدين، اختاروا الطريق السهل وهو اشهار سلاح التكفير والتهديد، بوصف مقترحاتها بأنها اخلال بالشرع وردة عقائدية وخروج علي تعاليم الاسلام، علي الرغم أن ما قالته وجد تأييدًا من علماء مسلمين آخرين يحظون بالاحترام بينهم الدكتور حمدى زقزوق. منطق تأييد المقترحات استند إلي أن نصاب الشهادة غير المتساوية بين الرجل والمرأة فى سورة البقرة، اقتصر علي حالة واحدة، هى الاشهاد على الدين الخاص، ولم يكن تشريعا موجهًا إلي قاضى المنازعات، كما أن النص يخاطب مجتمعا شفويا لم يكن يعرف التدوين.. لكن مع تقدم الحياة العصرية ووجود الصكوك وانتشار التعليم بين النساء، أصبحت الشهادة الشفوية دليلا واحدًا من دلائل الاثبات بعد تطور أدلة البحث الجنائى. والتمسك بتفسيرات الفقهاء التي تجعل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل فى عقد الزواج وغيره، لانها امرأة، يتناقض مع مبدأ المواطنة الذى اقره الدستور، ومع الاتفاقيات الدولية التي ترفض التمييز بين الرجل والمرأة وتساوى بينهما أمام القانون. ومن المعروف أن اتباع الديانات الأخري تسمع شهادتهم فى القضايا الجنائية.. حيث يقسم كل منهم على كتابه المقدس ولا معنى لمنعهم من الشهادة فى قضايا الأحوال الشخصية سوى التشكيك فى مصداقيتهم لأنهم مختلفون دينيًا. وليس من سماحة الدين وإنصافه وعدالته أن تحرم الزوجة الكتابية من أن ترث زوجها الذى شاركته مر الحياة وحلوها، لاسيما وهذا التشريع اقتصر تنفيذه علي أوقات الحروب. اجتهدت الدكتورة زينب رضوان فى شئون دينها كما حثها علي ذلك الاسلام، وما تطرحه هو دفاع شجاع وخلاق عن الدين الذى يعدل بين البشر والذى يحفل بتراث هائل يدعو للانصاف وللاجتهاد فى شئون دنيانا التي نحن أعلم بها من اسلافنا، فخدمت هى الاسلام، بينما اساء إليه من يشنون الحملة عليها، باصرارهم علي قراءة النصوص وتفسير الشريعة، بما يتصادم مع روح العصر ومصالح البشر. |
|
loly عضو على أول طريق الحرية

عدد الرسائل: 5 تاريخ التسجيل: 13/09/2008
 | موضوع: رد: من الذى يسئ للإسلام- أمينة النقاش السبت سبتمبر 27, 2008 7:04 am | |
| الناس دى مش عايزه حد يفكر |
|